السيد مصطفى الخميني

107

واجبات الصلاة

المقام الثامن في بعض الفروع المتعلقة بالمقام تمهيد : وفيه أمور : الأول : في أن مقتضى اعتبار العبادية ترك المنافيات مقتضى ما تحرر : أن المعتبر شرطا للصحة ، أن تكون الصلاة عبادة لله تعالى محضا ، ولا يشترط الخلوص في الصحة ، وكل ما كان مخلا بالثاني لا يورث بطلانها ، بخلاف الأول . ومقتضى اعتبار كونها كذلك ، ترك ما ينافيها عرفا ، كما مر الايماء إليه ( 1 ) ، فإن المشغول بمعصية الله بحواسه الخمس ، ويكون بطنه مملوء من محرم الله تعالى حين العبادة ، لا يعد عمله عبادة لله تعالى .

--> 1 - تقدم في الصفحة 13 - 15 .